الروبوت القنفذ الشائك و تحدي إنخفاض الجاذبية في الكويكبات و المذنبات

الروبوت القنفذ الشائك و تحدي إنخفاض الجاذبية في الكويكبات و المذنبات
الروبوت القنفذ الشائك أثاء تجربته

 

تصميم الروبوت القنفذ الشائك بهدف استكشاف أسطح  الكويكبات و المذنبات والأقمار الصغيرة

بعد الهبوط الوعر لمسبار الهبوط الغير متحرك المسمى فيلة و التابع لوكالة الفضاء الأوروبية على سطح المذنب شوريموف-غيرايزمنكو, تبين أن إستكشاف الكويكبات و المذنبات و الأقمار الصغيرة يمكن أن يكون صعبا بسبب إنخفاض الجاذبية هناك.

و لتقريب الأمر إلى ذهنك, فإن الهبوط على هذه الأماكن شبيه بمحاولة الهبوط على منصة القفز “الترامبولين” . و لكن ليس الهبوط على أسطح الكويكبات و المذنبات هو الأمر الصعب الوحيد, فالتنقل على أسطح هذه الأماكن هو أمر شبه مستحيل لأن إنخفاض الجاذبية لا يقدم عمليا أي سحب للمسبار على أسطح هذه الأماكن. و للتغلب على هذا الإشكال يعمل فريق من المهندسين على تطوير الروبوت القنفذ, وهو عبارة على طوافة كاملة التماثل من أجل الإستكشاف في الاماكن ذات الجاذبية المنخفضة ويتنقل هذا الأخير عن طريق القفز.

هذا المشروع مشترك بين مختبر الدفع النفاث (JPL) التابع لناسا, جامعة ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتقنية, هذا الروبوت يتميز بطريقة تنقل غير إعتيادية تسمح له بالقفز و التدحرج و التخطي و حتى إلقاء نفسه في أعاصير إصطناعية. وشكل هذا الروبوت القنفذ هو اساسا مكعب مع أشواك أو قرون في كل زواياه, و مع تماثله التام و تطابق كل اوجهه فإنه لا يملك واجهة معينة, و بالتالي فإن زاوية و طريقة هبوطه ليس لها أي أهمية. بالإضافة إلى ذلك فإن شكله المكعب يسمح بحزمه داخل المراكب الفضائية بطريقة سهلة و اقتصادية.

إلى حد الساعة, تم صنع نموذجين من الروبوت القنفذ من قبل باحثي ستانفورد و JPL. تزن هذه النماذج الان 5 كيلوغرامات, و لكن المقرر أن تزن الإصدارات المستقبلية 9كيلوغرامات. و كما هو موضح في الفيديو فإن الروبوت يستعمل مراوح مركبة داخله من اجل الحركة.

أترككم مع هذا الفيديو الرائع الذي يوضح كيفية تنقل الروبوت القنفذ الشائك أثناء تجربته.


المصدر: مختبر الدفع النفاث (JPL)


تعليقك مهم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *