التعلم القائم على المشروع أحد أهم طرق التدريس الحديثة

إن من أهم طرق التدريس الحديثة و أكثرها شهرة في القرن الواحد و العشرين هي التعلم القائم على المشروع و الاستقصاء (Project-Based Learning).
قد يكون أفضل دليل على هذه الشعبية هو الفروق البسيطة التي تمثلها. إن التعلم القائم على المشروع أصبح أكثر من اسلوب أكاديمي ذو مردود علمي جيد. بل أصبح اسلوب علمي معقد من حيث الإنشاء العلمي ونشر أفكار الطلاب. هذه الطريقة هي الأكثر مناسبة مع القرن الواحد والعشرين أكثر من أي طريقة تعلم اُخرى يتم استخدامها في الصفوف التعليمية بسبب عائداتها العلمية المضاعفة.

طرق التدريس الحديثة التعلم القائم على المشروع

تعريف التعلم القائم على المشروع:

بشكل عام ان التعلم القائم على المشاريع هو طريقة تقوم على تحويل المنهاج إلى مشروع حيث يتم تقديم انشطة وامثلة حقيقية واقعية ليتفاعل معها المتعلم او الطالب. حيث يتسنى للطالب ان يصل إلى محتويات واقعية وطرح افكاره وتبادلها مع افكار الآخرين وإعادة التفكير فيها واستخراج افكار منها.

يوجد فرق بين المشاريع و التعلم بطريقة التطبيق على المشاريع. فالتعلم بالمشاريع يعمل على مبدأ التحصيل أثناء عملية المشروع, أما المشاريع فهي تهتم بالخلاصة والمنتج الذي ينتج عن المشروع

التعلم على اساس التجربة لا يعتمد فقط على تجميع المصادر وتنظيم العمل والنشاطات طويلة المدى بل أيضاً التعاون والتصميم ومراجعة ومشاركة الأفكار والخبرات مع أشخاص حقيقين ونظرائهم في المجموعات.

لماذا يعتبر التعلم القائم على المشروع من أهم طرق التدريس الحديثة ؟

ان وقت التعلم القائم على المشروع قد حان. الآلاف من التجارب التي قام بها المعلمون على جميع الفئات والمواد التدريسية والمدعومة بالأبحاث تؤكد ان التعلم عن طريق التجربة هو طريقة فعالة وممتعة للتعلم. وتقوم بتطوير الكفاءات العلمية المطلوبة للنجاح في الجامعة او في الحياة المهنية او المدنية. لماذا الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من البلدان حول العالم مهتمة بهذه الطريقة. الجواب هو عبارة عن أسباب قديمة ومستمرة وتطورات في الحقبة الزمنية الأخيرة.

– التعلم القائم على المشروع يجعل المدرسة اكثر جذباً وانخراطا مع الطلاب.

الطلاب في هذه الحقبة أكثر من أي حقبة اخرى يجدون المدارس مملة وبلا معنى. أما التعلم عن طريق التجربة يجعل الطالب أكثر نشاطاً والمشاريع التطبيقية تجعلهم أكثر مشاركة وتعلقاً عاطفياً وعقلياً، ويوفر لهم ربطاً بالحياة العملية وتعلمها.

– التعلم بالمشاريع يحسن التعليم

بعد الانتهاء من مشروع ما يصبح الطلاب اكثراً فهماً للمحتوى، يتذكرون ما تعلموه ويحتفظون بهذه المعلومات لفترات اطول مقارنة بطرق التعليم التقليدية. فالطلاب الذين كسبو معلومات عن طريق التطبيق يكونون أفضل في تطبيق ما تعلموه على الكثير من المواقف. و هذا ما تعرضنا له سابقا في الاستراتيجة السادسة من استراتيجيات التدريس الفعال.

– التعلم القائم على المشروعات يبني مهارات ناجحة ومفيدة للجامعة او الحياه العملية او الحياه بشكل عام

في القرن الواحد والعشرين النجاح يتطلب أكثر من المهارات العادية والمعرفة الأساسية. في المشاريع يتعلم الطلاب المبادرة والمسؤولية وبناء ثقتهم وحل المشاكل والعمل ضمن فرق، وتواصل افكارهم فيما بينهم وإدارة أنفسهم بشكل فعال أكثر.

– التعلم بالمشروع يساعد على دراسة ومعالجة المعايير

المعايير التقليدية والكثير من المعايير الحالية تؤكد التطبيقات الحياتية للمعرفة والمهارات وتطوير المهارات الناجحة مثل المشاكل الحرجة وحلها والتعاون والتواصل في وسائل التواصل المتعددة ومهارات التواصل والتقديم والعرض. التعلم عن طريق التجربة وسيلة فعالة للوصول لمثل هذه المعايير.

– التعلم بالمشروعات يوفر الفرص للطلاب الذين يستخدمون التكنلوجيا

الطلاب في هذه الحقبة أكثر استخداما بل واستمتاعا بكثر من الأدوات التقنية والتي تعمل بشكل متناسق مع نظرية التعلم عن طريق التجربة. مع التكنلوجيا يمكن للطلاب والمدرسين ليس فقط إيجاد المصادر والمعلومات وابتكار المنتجات ولكن أيضاً التعاون بشكل فعال أكثر والتواصل مع الخبراء والأهالي والكثير من الأشخاص حول العالم.

– التعليم القائم على المشاريع يجعل التعليم اكثر متعة واكثر مردودية

إن المشاريع تسمح للمدرسين بالعمل بشكل أكثر قرباً من الطلاب وأكثر فعالية. الانخراط مع الطلاب وهم يقومون بأعمال ذات معنى وذات قيمة يجعل المدرسين يعيدون اكتشاف الفرحة في التعلم جنباً إلى جنب مع طلابهم.

– التعلم القائم على المشروع (PBL) يربط الطلاب والمدارس بالمجتمعات والحياه الواقعية

المشاريع تمكن الطلاب من حل المشاكل والقضايا الهامة الخاصة بهم والخاصة بالمجتمع والعالم. يتعلم الطلاب طريقة التفاعل مع البالغين والمنظمات والتعرض لأماكن العمل ووظائف البالغين. وقد يطورون اهتماما بوظيفة او مهنة ما. ويمكن إشراك الأهل والمجتمع في مثل هذه المشاريع.

– التعلم القائم على المشروع  يعزز المساواة في التعليم

كل الطلاب يستحقون تطبيق طريقة التعلم عن طريق التجربة، حيث ان المشاريع العظيمة يكون لها تأثير كبير وتساعدهم على اكتشاف امكانياتهم وتحويلهم إلى بالغين صغار.

مثل هذه المشاريع تعطي للعالم الواقعي والعملي تأثيراً هاماً قد يعطي الطلاب حساً بالهدف والمسؤولية. وقد يرون أن باستطاعتهم إحداث فرق في مجتمعاتهم والعالم من حولهم.

أنواع التعلم القائم على المشروع

يمكن تقسيم طريقة التعلم بالمشروع إلى ثلاث أنواع مختلفة:

1-التعلم عن طريق التحدي /التعلم عن طريق حل مشكلة

التعليم الذي ينشأ على التحدي هو مجموعة من المناهج المتعددة التي تحاول تعليم وتشجيع الطالب لتطويع التكنلوجيا التي يستخدمها بحياته اليومية لحل المشاكل في الحياة الواقعية والعملية في المنزل او في المدرسة او في المجتمع.

بشكل أساسي هي نسخة معاد صياغتها من طريقة التعلم عن طريق حل المشكلة وكلاهما يسعى لإيجاد حل لمشكلة ما في فترة معينة من الزمن وفق جدول محدد.

2 -التعلم المتعلق بالمكان

“غمر الطلاب في التراث المحلي والحضارة والمناظر الطبيعية والفرص والخبرات يعتبر قاعدة للطلاب لدراسة اللغة والفن والرياضيات والدراسات الاجتماعية والعلم والكثير من المواضيع التي قد تمر في منهاجهم. وتنشئ قاعدة للتعلم عبر الممارسة في المشاريع او الخدمات في المدارس المحلية او في المجتمع.”

لنكون أكثر تحديداً فإنه يمكن للطالب التعلم عن طريق التعلم بالمكان دون وجود مشروع حقيقي ليطبق عليه ولكن فكرة العمل في مكان ذو طبيعة عاطفية او تحرك المشاعر سوف يقود نفسه لتطبيق التعلم عن طريق التجربة.

كمشاريع مطبقة في بيئات محلية.

3-التعلم المتعلق بالنشاطات

التعلم المتعلق بالنشاط قد يمكن صياغته بأنه عملية بنائية. الفكرة هي قدرة الطلاب على بناء هيكلة معانيهم ومفاهيمهم الخاصة عن طريق الفرص والأنشطة والتجريب. المفاهيم الخاصة بالتعلم المتعلق بالنشاطات تأتي من الهند ولكن يمكن للشخص دائماً دراسة بعض الكتب والمراجع الموجودة ليفهمها.

المصادر حول طرق التديس الحديثة

teachthought.com , bie.org


2 تعليقان

تعليقك مهم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *